أضرار المسكنات على المدى البعيد
أضرار المسكنات على المدى البعيد، ترتبط بمدة العلاج ومقدار الجرعة وحالة المريض الصحية وأيضا ترتبط بتاريخ المريض.
أضرار المسكنات على المدى البعيد على الجهاز الهضمي والقلب والكبد والكلى
تسبب المسكنات أضرار على المدى البعيد وخاصة الجرعات العالية والجرعات المزدوجة والحالات التي تتناول أكثر من نوع مسكن في اليوم الواحد.
- أضرار المسكنات على الجهاز الهضمي
آثار جانبية خطيرة في الجهاز الهضمي، تشمل الالتهابات والنزيف والتقرحات وربما يتطور إلى انثقاب المعدة أو الأمعاء الدقيقة أو الأمعاء الغليظة، وهي حالات ليست بسيطة. ويمكن أن تحدث في أي وقت سواء مع ظهور أعراض تحذيرية أو لا. إذ تظهر الأعراض الخطيرة في الجزء العلوي من الجهاز الهضمي نتيجة تلقي هذه العلاجات لمدة تتراوح بين 3 و6 أشهر وتستمر معدلات الظهور في الارتفاع مع طول فترات الاستخدام، ومع ذلك، فإن العلاج لفترات قصيرة لا يخلو من المخاطر.
- أضرار المسكنات على القلب والأوعية الدموية
أكدت التجارب السريرية التي استمرت حتى 3 سنوات متتالية على العديد من أنواع العلاجات المسكنة وجود احتمال الإصابة بالأحداث القلبية الوعائية الشديدة والتي تشمل التخثر، واحتشاء عضلة القلب، والسكتة الدماغية. قد يكون المريض الذي لديه أمراض قلب وعائية معروفة أو لديه عوامل للإصابة. ولتقليل هذه المشاكل ينبغي تلقي أقل جرعة فعالة ممكنة لأقل مدة زمنية. كما يجب على كلا من الطبيب والمريض الحذر لاحتمالية حدوث مثل هذه المضاعفات وترقب العلامات والأعراض، حتى مع الحالات التي ليس لديها مشاكل قلبية وعائية سابقة.
قد تؤدي العلاجات المسكنة للألم إلى ظهور ارتفاع في ضغط الدم أو تفاقم لحالات ارتفاع ضغط الدم الموجود اساسا، وكلاهما قد يساهم في احتمال الاصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية. وقد يقلل أيضا التأثيرات العلاجية لمدرات البول الثيازيدية أو العروية ويترتب عل ذلك ضعف الاستجابة. يجب مراقبة ضغط الدم عن كثب أثناء بدء العلاج بمضادات الالتهاب غير الستيرويدية وطوال فترة العلاج.
قد يسبب احتباس السوائل والوذمة لدى بعض الحالات التي تتناول مضادات الالتهاب غير الستيرويدية. يجب الحذر مع المرضى الذين يعانون من احتباس السوائل أو قصور القلب.
- أضرار المسكنات على الكبد
زيادة في نتائج اختبار واحد أو أكثر من اختبارات وظائف الكبد. وقد تتفاقم هذه الاختلالات، أو تظل ثابتة بدون تغيير، وربما عابرة مع استمرار الجرعات. زيادات طفيفة ( أقل من 3 أضعاف الحد الأعلى للنطاق الطبيعي) وأيضا زيادات أكبر في مستويات إنزيمات الترانساميناز وحدثت زيادات ذات دلالة (أي أكثر من 3 أضعاف الحد الأعلى للنطاق الطبيعي) لدى بعض الحالات. قد تحدث الإصابة الكبدية الناجمة عن الدواء خلال شهر أو شهرين من بدابة العلاج.
- الجلد
يمكن أن تتسبب في حدوث آثار جانبية جلدية خطيرة مثل التهاب الجلد التقشري، ومتلازمة ستيفنز-جونسون، وانحلال البشرة السمي، وهي حالات قد تكون خطيرة. وقد تحدث هذه الاضطرابات الخطيرة دون سابق تحذير؛ لذلك ينبغي إطلاع المريض على العلامات والأعراض المهمة والمرتبطة بهذه الظاهرة الجلدية الخطيرة.
- الكلى
قد يسبب الاستخدام طويل الأمد للمسكنات التي تنتمي إلى مضادات الالتهاب غير الستيرويدية الاصابة بنخر في الحليمات الكلوية ومشاكل كلوية أخرى. سمية كلوية لدى الحالة التي تلعب فيها البروستاجلاندينات الكلوية دورا تعويضي في الحفاظ على التروية الدموية للكلية، انخفاض في تدفق الدم الكلوي، وقد يتطور إلى قصور كلوي صريح. وتُعد الحالات الأكثر عرضة للاصابة هذه المشكلة هي:
- ضعف في وظائف الكلى.
- قصور القلب.
- خلل في وظائف الكبد.
- تناول مدرات البول.
- تناول مثبطات الإنزيم المحول للأنجيوتنسين.
- كبار السن.
تقليل أضرار المسكنات على المدى البعيد
يجب مراقبة مستويات إنزيمات ناقلة الأمين بشكل دوري لدى الحالات التي تتلقى علاج طويل الأمد. لم يتم تحديد التوقيت الأمثل لإجراء القياس الأول والقياسات اللاحقة لهذه الإنزيمات؛ ومع ذلك، ينبغي مراقبة فياسها في غضون فترة تتراوح بين 4 إلى 8 أسابيع من بدء العلاج.
يجب التوقف فوراً عند استمرار أو تفاقم نتائج اختبارات الكبد الخطيرة، أو مع ظهور أعراض سريرية ترتبط بمرض كبدي، أو ظهور أعراض جهازية عامة
- كثرة اليوزينيات.
- الطفح الجلدي.
- ألم البطن.
- الإسهال.
- تغير لون البول إلى الداكن.
وللحد من تفاقم إصابة الكبد، ينبغي الانتباه للأعراض التحذيرية للتسمم الكبدي (الغثيان، والتعب، والخمول، والإسهال، والحكة، واليرقان، والألم عند الضغط على الربع العلوي الأيمن من البطن، وأعراض تشبه أعراض الإنفلونزا).
يجب وصف المسكنات بحذر شديد للحالة التي لديها عوامل أخرى تزيد من خطر النزيف المعدي المعوي والتي تمثل خطراً متزايداً للإصابة يفوق المعتاد بأكثر من عشرة مرات:
- تاريخ سابق للإصابة بالقرحة أو النزيف المعدي المعوي. يواجه المريض الذي لديه مشاكل في جدار المعدة أو الأمعاء .
- الاستخدام المتزامن للكورتيكوستيرويدات الفموية.
- تناول مضادات التجلط.
- طول فترة العلاج بهذه الأدوية.
- التدخين.
- استهلاك الكحول.
- التقدم في العمر.
- سوء الحالة الصحية العامة.
- وهن جسدي.
يجب على المريض والطبيب البقاء متيقظين لأي علامات أو أعراض تدل على وجود قرحة أو نزيف في الجهاز الهضمي أثناء فترة تناول العلاج، يجب عمل تقييم سريع وإضافي وبدء البرنامج العلاجي اللازم في حال الاشتباه بحدوث مضاعفات معدية معوية شديدة؛ كما ينبغي النظر في تناول علاجات بديلة.
يجب التوقف عن استخدام العلاجات المسكنة عند ظهور طفح جلدي أو أي علامة أخرى تدل على فرط الحساسية لأول مرة.
العلاجات المسكنة للألم غير أمنة بصفة عامة على الجنين والرضيع، لا ينصح باستخدام المسكنات خلال فترات الحمل والرضاعة إلا بإشراف طبي دقيق ومع الحالات الضرورية فقط.
لا ينصح بتناول أكثر من نوع مسكن في وقت واحد إلا بعد مراجعة البروتوكول العلاجي ودراسة الجرعات جيداً.
الموقع غير مسؤل عن مريض يستخدم الدواء بدون مراجعة الطبيب
The post أضرار المسكنات على المدى البعيد appeared first on drug5m.
source https://drug5m.com/%d8%a3%d8%b6%d8%b1%d8%a7%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d9%83%d9%86%d8%a7%d8%aa-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%af%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%b9%d9%8a%d8%af/
تعليقات
إرسال تعليق